آخر التعاليق

ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.buylouboutin.com]christian louboutin ...

10/03/2010 على الساعة 09.01:49
من طرف louboutin


ugg boots christian ...

10/03/2010 على الساعة 03.29:22
من طرف louboutin


ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...

06/03/2010 على الساعة 01.21:48
من طرف louboutin


ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...

06/03/2010 على الساعة 01.21:09
من طرف louboutin


ugg boots christian louboutin louboutin christian louboutin louboutin shoes [url=http://www.salelouboutin.com]christian louboutin ...

06/03/2010 على الساعة 01.20:38
من طرف louboutin


يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    معاينة المقالات المنتمية الى الفئة: رمضان كريم

    25 غشت 2009 
    1- احرص على أن يكون هذا الشهر المبارك نقطة محاسبة وتقوم لأعمالك ومراجعة وتصحيح لحياتك. 2- احرص على المحافظة على صلاة التراويح جماعة فقد قال صلى الله عليه وسلم من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة 3- احذر من الإسراف في المال وغيره فالإسراف محرم ويقلل من حظك في الصدقات التي تؤجر عليها. 4- اعقد العزم على الاستمرار بعد رمضان على ما اعتدت عليه فيه. 5- اعتبر بمضي الزمان وتتابع الأحوال على انقضاء العمر. 6- إن هذا الشهر هو شهر عبادة وعمل وليس نوم وكسل . 7- عود لسانك على دوام الذكر ولا تكن من الذين لا يذكرون الله إلا قليلا. 8- عند شعورك بالجوع تذكر أنك ضعيف ولا تستغني عن الطعام وغيره من نعم الله. 9- انتهز فرصة هذا الشهر للامتناع الدائم عن تعاطي مالا ينفعك بل يضرك. 10- اعلم أن العمل أمانة فحاسب نفسك هل أداءه كما ينبغي. 11- سارع إلى طلب العفو ممن ظلمته قبل أن يأخذ من حسناتك. 12- احرص على أن تفطر صائما فيصير لك مثل أجره. 13- اعلم أن الله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين ويقبل التوبة من التائبين وهو سبحانه شديد العقاب يمهل ولا يهمل. 14- إذا فعلت معصية وسترك الله سبحانه وتعالى فأعلم أنه إنذار لك لتتوب فسارع للتوبة واعقد العزم على عدم العودة لتلك المعصية. 15- اعلم أن الله سبحانه تعالى أباح لنا الترويح عن النفس بغير الحرام ولكن التمادي وجعل الوقت كله ترويحا يفوت فرصة الاستزادة من الخير . 16- احرص على الاستزادة من معرفة تفسير القرآن - وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم - والسيرة العطرة - وعلوم الدين . فطلب العلم عبادة. 17- ابتعد عن جلساء السوء واحرص على مصاحبة الأخيار الصالحين. 18- إن الاعتياد على التبكير إلى المساجد يدل على عظيم الشوق والأنس بالعبادة ومناجاة الخالق. 19- احرص على توجيه من تحت إدارتك إلى ما ينفعهم في دينهم فإنهم يقبلون منك أكثر من غيرك. 20- لا تكثر من أصناف الطعام في وجبة الإفطار فهذا يشغل أهل البيت عن الاستفادة من نهار رمضان في قراءة القرآن وغيره من العبادات. 21- قلل من الذهاب إلى الأسواق في ليالي رمضان وخصوصا في آخر الشهر لئلا تضيع عليك تلك الأوقات الثمينة. 22- اعلم أن هذا الشهر المبارك ضيف راحل فأحسن ضيافته فما أسرع ما تذكره إذا ولى. 23- احرص على قيام ليالي العشر الأواخر فهي ليالي فاضلة وفيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. 24- اعلم أن يوم العيد يوم شكر للرب فلا تجعله يوم انطلاق مما حبست عنه نفسك في هذا الشهر. 25- تذكر وأنت فرح مسرور بيوم العيد إخوانك اليتامى والثكالى والمعدمين واعلم أن من فضلك عليهم قادر على أن يبدل هذا الحال فسارع إلى شكر النعم ومواساتهم. 26- احذر من الفطر دون عذر فإن من أفطر يوما من رمضان لم يقضه صوم الدهر كله ولو صامه. 27- اجعل لنفسك نصيبا ولو يسيرا من الاعتكاف. 28- يحسن الجهر بالتكبير ليلة العيد ويومه إلى أداء الصلاة. 29- اجعل لنفسك نصيبا من صوم التطوع ولا يكن عهدك بالصيام في رمضان فقط. 30- حاسب نفسك في جميع أمورك ومنها : المحافظة على الصلاة جماعة - الزكاة - صلة الأرحام - بر الو الدين - تفقد الجيران - الصفح عمن بينك وبينه شحناء - عدم الإسراف - تربية من تحت يديك - الاهتمام بأمور إخوانك المسلمين - عدم صرف شيء مما وليت عليه لفائدة نفسك - استجابتك وفرحك بالنصح - الحذر من الرياء - حبك لأخيك ما تحب لنفسك - سعيك بالإصلاح - عدم غيبة إخوانك - تلاوة القرآن وتدبر معانيه - الخشوع عند سماعه. هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

    Admin · شوهد 41 مرة · 0 تعليق
    الفئات: رمضان كريم
    25 غشت 2009 
    الحمد لله الذي جعل شهر رمضان موسماً للأجور والأرباح، والصلاة والسلام على نبي الهُدى والفلاح، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم السرور والأفراح.. أما بعد:

    حديثي إليك - أخي الشاب - حديث أخ لأخيه، ومحبٍّ لحبيبه، وصديق مشفق ناصح لصديقه، يريد له الخير، ويرجوا له الفوز والفلاح. فأرعني سمعك، وافتح لكلماتي قلبك، ولا تنظر إلى عيب الناصح، بل انظر فيما يدعوك إليه، فإن كان خيراً قبلتَه، وإن كان غير ذلك فلستُ عليك بوكيل.

    أخي الحبيب.. ماذا أعددت لنفسك في شهر رمضان؟ ذلك الشهر العظيم الذي تُفَتَّح فيه أبواب الجنة، وتُغَلَّقُ أبواب النار، وتُسَلْسًلُ الشياطين، وفيه يعتِقُ الله عباده الصالحين من النار.

    هل عزمت فيه على التوبة؟ وهل قررت العودة والأوبة؟ وهل نويت التخلص من جميع المعاصي والمنكرات، وفتح صفحة جديدة مع ربِّ الأرض والسموات؟ وهل خططت لبرنامجك التعبدي اليومي في هذا الشهر؟ وبماذا ستستقبل أيامه ولياليه؟

    أسئلة لا بد من الإجابة عليها بكل صدق وأمانة، ومصارحة للنفس في ذلك حتى لا يدخل الشهر ويخرج بلا عبادة ولا طاعة، وتضيع أيامه وساعاته هباءً منثوراً.


    ابدأ بالتوبة

    أخي الشاب.. لست أتهمُك بنصيحتي إياك أن تبدأ بالتوبة، فالتوبة هي بداية الطريق ونهايته، وهي المنزلة التي يفتقر إليها السائرون إلى الله في جميع مراحل سفرهم وهجرتهم إليه سبحانه.

    فليست التوبة - إذن - من منازل العصاة والمخلِّطين فحسب كما يظن كثير من الناس فقد قال النبي وهو سيد الطائعين وإمام العابدين: « يا أيها الناس ! توبوا إلى الله، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة » [رواه مسلم].

    ولما أمر الله عباده بالتوبة ناداهم باسم الإيمان فقال سبحانه: { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [النور:31]، ونحن جميعاً ذوو ذنوب وأخطاء ومخالفات، فمن منا لا يخطئ؟ ومن منا لا يُذنب؟ ومن منا لا يعصي؟

    والله سبحانه غفَّار الذنوب، يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، ويفرح بتوبة التائبين وندم العصاة والمذنبين، ولذلك فقد « جعل سبحانه للتوبة باباً من قِبَلِ المغرب عرضُه أربعون سنة، لا يُغْلِقُه حتى تطلع الشمس من مغربها » كما قال الصادق المصدوق [رواه أحمد والترمذي وقال:حسن صحيح].

    والتوبة - أخي الشاب - أمر سهل ميسور، ليس فيه مشقة، ولا معاناة عمل، فهي امتناع وندم وعزم؛ امتناع عن الذنوب والمخالفات، وندم على اقترافها في الماضي، وعزم على عدم العودة إليها في المستقبل.


    أهمية الوقت

    أخي الشاب.. إذا ندمت على ما فات، وتركت المخالفات والذنوب في المستقبل، توجَّب عليك بعد ذلك الاهتمام بعمرك، وإصلاح وقتك الحاضر الذي بين ما مضى وما يُستقبل، فإنك إن أضعته أضَعْتَ سعادتك ونجاتك، وإن حفظته بما ذكرت نجوت وفُزْتَ بالراحة واللذة والنعيم.

    قال الإمام ابن الجوزي: ( رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمان دفعاً عجيباً؛ إن طال الليل فبحديث لا ينفع، أو بقراءة كتاب سمر. وإن طال النهار فبالنوم، وهم في أطراف النهار على نهر دجلة أو في الأسواق !! فشبهتهم بالمتحدثين في سفينة وهي تجري بهم، وما عندهم خبر، ورأيت النادرين قد فهموا معنى الوجود، فهم في تعبئة الزاد والتأهب للرحيل.. فالله الله في مواسم العمل، والبدار البدار قبل الفوات ).

    وقال أيضاً: ( ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه وقدر وقته، فلا يضيع منه لحظة في غير قربة، ويقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل، ولتكن نيته في الخير قائمة من غير فتور بما لا يعجز عنه البدن من العمل، وقد كان جماعة من السلف يبادرون اللحظات، فنُقل عن عامر بن عبد قيس أن رجلاً قال له: كلِّمني، فقال له: أمسك الشمس !! ).

    ودخلوا على بعض السلف عند موته وهو يصلي، فعاتبوه على ذلك فقال: الآن تطوى صحيفتي !!

    فإذا علم الإنسان - وإن بالغ في الجد - أن الموت يقطعه عن العمل، عمل في حياته ما يدوم له أجره بعد موته.


    صورٌ من اجتهاد السلف

    هذه - أخي الشاب - نماذج مضيئة وصور مشرقة تشير إلى اجتهاد سلفنا الكرام في عبادة الله تعالى وطاعته، لعلك إن نظرت فيها أورثك ذلك علوّ الهمة والإقبال على العبادة:

    1 - صلى النبي حتى تفطَّرت قدماه، فراجعوه في ذلك فقال: « أفلا أكون عبداً شكوراً » [متفق عليه].

    2 - وكان أبو بكر كثير البكاء وبخاصة في الصلاة وعند قراءة القرآن.

    3 - وكان في خدِّ عمر خطَّان أسودان من كثرة البكاء.

    4 - وكان عثمان يختم القرآن في ركعة.

    5 - وكان علي يبكي في محرابه حتى تَخْضَل لحيته بالدموع، وكان يقول: ( يا دنيا غرِّي غيري، قد طلَّقتُك ثلاثاً لا رجعة فيها ! ).

    6 - وكان قتادة يختم القرآن في كل سبع دائماً، وفي رمضان في كل ثلاث، وفي العشر الأواخر في كل ليلة.

    7 - وكان سفيان الثوري يبكي الدم من الخوف !

    8 - كان سعيد بن المسيب ملازماً للمسجد، فلم تَفُتْه صلاة في جماعة أربعين سنة !!


    رمضان فرصة للشباب

    أخي الشاب !


    إن تجار الدنيا لا يألون جهداً، ولا يدّخرون وسعاً في اغتنام أي فرصة، وسلوك أيِّ سبيل يدرُّ عليهم الربح الكثير، والمكسب الوفير، فلماذا لا تتاجر أنت مع الله؟ فتسابق إلى الطاعات والأعمال الصالحات، لتفوز بالربح الوفير والثواب الجزيل منه سبحانه وتعالى.

    ورمضان - أخي الشاب - من أعظم الفرص التي يجب أن يشمر لها المشمرون، ويَعُدَّ لها عُدَّتها المتقون، ولا يغفل عن اقتناصها المتيقظون، فهو شهر مغفرة الذنوب، والفوز بالجنة، والعتق من النيران، لمن سلم قلبه، واستقامت جوارحه، ولم يُضَيَّع وقته فيما يضرّ أو فيما لا يفيد.

    وإليك - أخي الشاب - بعض الأمور التي تُعينك على اغتنام أوقات هذا الشهر وإعمارها بالأعمال الصالحات:


    1 - الصيام عبادة وليس عادة:

    قال النبي : « من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » [متفق عليه]، ومعنى قوله: { إيماناً } أي: إيماناً بالله وبما أعده من الثواب للصائمين. ومعنى قوله: { احتساباً } أي: طلباً لثواب الله، لم يحمله على ذلك رياء ولا سمعة، ولا طلب مال ولا جاه.


    2 - رمضان نعمة يجب شكرها:

    تأمل - أخي الشاب - في الذين أدركهم الموتُ قبل دخول شهر رمضان، فقد انقطعت أعمالهم وطُويت صحائفهم، فلا يستطيعون اكتساب حسنة واحدة، ولا فعل معروف وإن كان يسيراً.

    أما أنت - أخي الشاب - فقد مد الله في عمرك حتى أدركت هذا الشهر العظيم، وهيَّأك لاكتساب هذا الثواب وتلك الأجور. وهذا - والله - نعمة كبرى ينبغي شكرها، والثناء على الله تعالى بإسدائها.


    3 - النوم والسهر:

    أخي الحبيب، إذا قضيت نهار رمضان في النوم، وليله في السهر واللعب، حُرمت أجر الصيام والقيام، وخرجت من الشهر صفر اليدين، فهي - والله - أيام معدودة، وليال مشهودة، ما تُهل علينا إلا وقد آذنت بانصرام، فاجتهد فيها - رحمك الله - بالطاعة والعبادة تفز باللذة والنعيم غداً. وإياك أن يدركك الشهر وأنت في غفلة، فقد قال النبي : « رغم أنف رجل دخل عليه رمضان، ثم انسلخ قبل أن يغفر له » [رواه الترمذي والحاكم وصححه الألباني].


    4 - تلاوة القرآن:

    رمضان شهر القرآن، وقد كان السلف إذا دخل رمضان يجتهدون في قراءة القرآن ويقدمونها على كل عبادة، حتى رُوي عن بعضهم أنه كان يختم القرآن كل ليلة، فاجتهد رحمك الله في تلاوة القرآن في هذا الشهر، واقرأ بترسُّل وترتيل وتدبر وخشوع، والتزم بأحكام التلاوة ما استطعت.


    5 - قيام الليل:

    قيام الليل سنة مؤكدة في غير رمضان، وهو أشد تأكيداً في رمضان، وهو صلاة التراويح التي يصليها الناس في المساجد، فينبغي الحرص عليها وإتمامها كاملة مع الإمام، فقد قال النبي : « من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة » [رواه أهل السنن وقال الترمذي:حديث صحيح].


    6 - الصدقة:

    الصدقة في رمضان لها مزية وفضيلة عن غيره من الشهور، وقد كان النبي إذا دخل رمضان أجود بالخير من الريح المرسلة، فاحرص على التصدُّق في هذا الشهر والجود بما عندك.


    7 - تفطير الصائمين:

    واحرص كذلك على تفطير الصائمين، وإطعام الفقراء والمساكين، فقد قال : « من فطَّر صائماً كان له مثل أجره » [رواه أحمد والترمذي وصححه].


    8 - لزوم المساجد:

    خير بقاع الأرض المساجد، فاحرص على صلاة الجماعة في المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ولا تدع شيئاً من النوافل، فإنها تسدُّ خلل الفرائض، وتوجب محبة الله تعالى؛ قال تعالى في الحديث القدسي: « ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه » [رواه البخاري].


    9 - العمرة في رمضان:

    للعمرة في رمضان فضل كبير، فقد فقال النبي : « عمرة في رمضان تعدل حجة - أو قال حجة معي » [رواه البخاري].


    10 - العشر الأواخر:

    احرص - أخي الشاب - على أن يكون اجتهادك في العشر الأواخر أكثر من اجتهادك فيما قبلها، فقد « كان النبي إذا دخل العشر أيقظ أهله، وأحيا ليله، وجدَّ وشدَّ المئزر » [متفق عليه].


    11 - ليلة القدر:

    تحرَّ ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، وبخاصة في ليالي الوتر منها، فأحي الليالي بالعبادة من صلاة وقيام وقراءة قرأن وذكر ودعاء وغير ذلك من الطاعات، فإن ثواب العبادة في هذه الليلة أفضل من ثواب العبادة في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.


    12 - غضُّ البصر:

    غضُّ البصر عبادة قلّ العمل بها، فلم لا تحيي هذه الفريضة العظيمة.


    13 - الذكر:

    كن ذاكراً لله على كل حال، فقد فاز الذاكرون بخيري الدنيا والآخرة.


    14 - الدعاء:

    الدعاء هو العبادة، وهو دليلٌ على افتقار العبد إلى ربِّه وضرورته إليه في كل حال، وقد سماه الله تعالى عبادة في قوله: { وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } [غافر:60]. فأين أنت - أخي الشاب - من عبادة الدعاء؟


    15 - الاعتكاف:

    وهو لزوم المسجد والانفراد لطاعة الله، فلا تضيَّع أيام اعتكافك وساعاته في اللغو والكلام في سفاسف الأمور، فيكون الذي لم يعتكف أفضل منك !!


    16 - الطعام والشراب:

    إياك وكثرة الطعام أو الشراب فإنها تؤدي إلى التراخي والفتور والتكاسل عن العبادة.


    17 - منكرات يجب اجتنابها:

    - إقلاعك عن التدخين في نهار رمضان دليل على قوة عزيمتك، فلم لا تمتنع عنه بالكلية في الليل والنهار؟!

    - إياك وسماع الغناء، فإنه يفسد القلب، وينبت فيه الرعونة وقلة الغيرة.

    - اجعل من شهر رمضان فرصة للتخلص من أسرِ مشاهدة المسلسلات والأفلام والمسابقات والبرامج التافهة.

    - إياك وكثرة المزاح والضحك، فإنهما يورثان قسوة القلب والغفلة عن ذكر الله.

    - لا تصاحب الأشرار الفارغين، فإنك إن صاحبتهم كنت مثلهم.

    - شرُّ بقاع الأرض الأسواق، فإياك والتواجد فيها لغير حاجة.

    - الخلوة والاختلاط بالنساء الأجنبيات من أكبر أسباب الشرور والفساد والعقوبات العامة؛ فاحذر من ذلك.

    - إياك ومنكرات اللسان، فإنها تُضعف ثواب الصيام جداً، قال : « من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه » [رواه البخاري].
    Admin · شوهد 17 مرة · 0 تعليق
    الفئات: رمضان كريم
    25 غشت 2009 
    محمد الجابري


    Admin · شوهد 17 مرة · 0 تعليق
    الفئات: رمضان كريم
    25 غشت 2009 

    أمور يفطر بها الصائم

    1- الأكل والشرب، وما كان بمعناهما: من مقوّي أو مغذّي، إذا وصل إلى الجوف من أي طريق كان: سواء الفم والأنف أو الوريد أو غير ذلك، وكان عن قصد واختيار، فإنه يفطر به الصائم، لقوله تعالى: { وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ }[البقرة:187]، ولقوله صلى الله عليه وسلم، مخبراً عن ربه أنه قال في الصائم: « يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي ». فالصيام ترك هذه الأمور من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، فمن تناول شيئاً منها أثناء النهار قاصداً مختاراً لم يكن صائماً.

    2 - الجِماع ومقدماته: فإنه مفسد للصيام بالكتاب والسنة والإجماع، قال تعالى: { أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ } [البقرة:187]، فدّلت الآية على حل التمتع بهذه الأمور حتى طلوع الفجر، ثم يصام عنها إلى الليل. فإذا جامع في نهار الصيام، فسد صومه وصار مفطراً بذلك، فعليه القضاء لذلك اليوم والكفارة؛ لانتهاكه حرمة الصوم في شهر الصوم. فقد اتفق العلماء على أن من جامع في نهار رمضان فعليه القضاء والكفارة في الجملة.

    والكفارة مرتبة وهي:
    - عتق رقبة مؤمنة.
    - فإن لم يجدها، فصيام شهرين متتابعين.
    - فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً، لكل مسكين مد من طعام، وهو ربع الصاع مما يجزئ في الفطرة، لما في الصحيح من قصة الرجل الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

    « عن أبي هريرةَ رضيَ الله عنهُ قال: بَينما نحنُ جُلوسٌ عندَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم إِذ جاءه رجلٌ فقال: يارسولَ الله هَلَكتُ، قال: (ما لكَ؟) قال: وَقَعتُ على امرأتي وأَنا صائمٌ. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (هل تَجِدُ رَقبةُ تُعْتِقُها؟) قال: لا. قال: (فهل تَستطِيع أن تَصومَ شَهرَيْنِ مُتتابِعَينِ؟) قال: لا. قال: (فهل تَجدُ إطعام سِتينَ مِسْكِيناً؟) قال: لا. قال: فمكَثَ النبيُّ، فبَينا نحنُ على ذلكَ أُتِيَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعَرَقٍ فيها تَمْرٌ ـ والعَرَقُ: المِكْتَل ـ قال: (أينَ السَّائلُ؟) فقال أنا. قال: (خُذ هذا فتصدَّقْ بهِ). فقال الرجلُ: أَعَلَى أفْقرَ مني يا رسولَ الله؟ فوالله مابَينَ لابَتَيْهَا ـ يُرِيدُ الحَرَّتَينِ ـ أهلُ بيتٍ أفقرُ من أهلِ بيتي. فضَحِكَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم حتّى بَدَتْ أنيابهُ ثم قال: (أطْعِمْهُ أهلَكَ) ».

    وفي الحديث، أن الوطء في نهار رمضان من الصائم كبيرة من كبائر الذنوب، وفاحشة من الفواحش المهلكات؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقرّ الرجل على قوله "هلكت"، ولو لم يكن كذلك لهوّن عليه الأمر.

    3- وإنزال المني في اليقظة: بمباشرة أو تقبيل أو بالاستمناء - وهي التي يسمونها العادة السرية، أو جلد عميرة - ونحو ذلك، يفطر به الصائم وعليه القضاء، لأنه عن عمد واختيار.

    4-إخراج الدم من الجسد: بالحجامة ونحوها فإنه يفطر به الصائم، لقوله صلى الله عليه وسلم: « أفطَرَ الحاجِمُ والمحجوم » قال الإمام أحمد والبخاري وغيرهما عن هذا الحديث : "إنه أصح شيء في الباب". فالحديث نص في الفطر بالحجامة، وهو مذهب أكثر فقهاء أهل الحديث، كأحمد وإسحاق وابن خزيمة وغيرهم من فقهاء الأمة، وكان فقهاء البصرة يغلقون حوانيت الحجامين.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : "الأحاديث الواردة فيه - يعني الفطر بالحجامة - كثيرة ، قد بينها الأئمة الحفاظ". وفي معنى إخراج الدم بالحجامة - وأنه يفطر به الصائم - إخراجه بالفصد للتحليل، أو لغير ذلك إذا كان الخارج من الدم نحو ما يخرج بالحجامة، وكذلك سحب الدم من الوريد, للتبرع أو لغير ذلك، فمن أراد فعل شيء من ذلك فليجعله ليلاً، ومن اضطر إليه لمرض أو إسعاف مصاب، فليفطر ذلك اليوم - وهو معذور في ذلك شرعاً - وليقضي يوماً مكانه.

    5 - من استقاء: وهو إخراج ما في المعدة من الطعام والشراب عمداً، فعليه القضاء ويفطر بذلك، لحديث: « إذا ذرعَ الصائمَ القيءُ وهو لا يريدُهُ فلا قضاءَ عليهِ، وإذا استقاءَ فعليهِ القضاءُ ».

    أمور لا يفطر بها الصائم

    1- الاحتلام أثناء الصيام: لا يفطر به الصائم ، لعدم القصد والعمد باتفاق أهل العلم.

    2- من حصل منه القيء - التطريش -: دون اختيار منه وهو صائم لم يفطر بذلك بل صومه صحيح، لقوله صلى الله عليه وسلم: من ذرعه القيء - أغلبه وقهره وسبقه في الخروج - فلا قضاء عليه
    وهكذا ما يدخل في الحلق بغير اختيار: من غبار أو ذباب، ونحو ذلك مما لا يمكن التحرز منه، فإنه لا يفسد الصوم، لعدم القصد. فإن الذي لم يقصد غافل، والغافل غير مكلف لقوله تعالى: { رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا } [البقرة:286]، ولقوله صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ ».

    3- خروج الدم من غير قصد: كالرعاف والنزيف والجرح ونحو ذلك، لا يفطر به الصائم، ولا يفسد به الصيام، لعدم الاختيار.

    4- من أكل أو شرب ناسياً، فصيامه صحيح ولا قضاء عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ »، ولقوله صلى الله عليه وسلم: « من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه »

    5- من أكل شاكّاً في طلوع الفجر صحَّ صومه، فلا قضاء عليه لأن الأصل بقاء الليل.

    6- من أصبح جُنباً - من احتلام أو جماع -: وضاق عليه الوقت فإنه يصوم، وله أن يؤخر الغسل إلى ما بعد السحور وطلوع الفجر، وصومه صحيح ليس عليه قضاؤه، لما في الصحيحين « أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يُدْرِكهُ الفجْرُ وهوَ جُنُبٌ من أهلهِ، ثمَّ يَغتسِلُ ويصوم ». وفي صحيح مسلم « قال صلى الله عليه وسلم: وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلاَةُ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَصُومُ ». والنصوص في ذلك متوافرة، وذكر غير واحد الإجماع عليه.

    7- من غلب على ظنّه غروب الشمس لغيم ونحوه، فأفطر ثم تبيّن له أنها لم تغرب، فليمسك ولا قضاء عليه، كما هو اختيار جماعة من أهل العلم، منهم شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - قال: "إذا أكل عند غروبها على غلبة الظن فظهرت، ثم أمسك فكالناسي؛ لأنه ثبت في الصحيح أنهم أفطروا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم طلعت الشمس... الحديث. ولم يذكر في الحديث أنهم أُمروا بالقضاء، ولو أمرهم لشاع ذلك كما نقل فطرهم، فلما لم ينقل دل على أنه لم يأمرهم". وثبت عن عمر - رضي الله عنه - أنه أفطر ثم تبيّن النهار فقال: "لا نقضي فإنّا لم نتجانف لإثم". قال شيخ الإسلام: "وهذا القول أقوى أثراً ونظراً، وأشبه بدلالة الكتاب والسنة والقياس".

    8- صوم الكبير الذي لا يستطيع الصوم، أو لا يستطيع إتمام كل يوم لهرمه وضعفه، و معه عقله وتمييزه، ولكن يشق عليه الصيام، فهذا أفتى ابن عباس وغيره من الصحابة رضي الله عنهم : "أنه يفطر ويطعم عن كل يوم مسكيناً، ولا قضاء عليه. إقامة للإطعام مقام الصيام رحمة من الله وتخفيفاً".
    قال ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى: { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } [البقرة:184]: "نزلت في الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يطيقان الصيام، أن يفطرا ويطعما مكان كل يوم مسكينا" - أي ولا قضاء عليهما - وثبت في الصحيح "أن أنس ابن مالك - رضي الله عنه - لما كبر وضعف عن الصيام، أفطر وأطعم ثلاثين مسكيناً".

    أما إذا كان الكبير قد فقد التمييز، وحصل منه التخريف والهذيان، فهذا لا يجب عليه صيام ولا إطعام، لسقوط التكليف عنه بزوال تمييزه وتخريفه، فأشبه الصبي قبل التمييز. فإن التكليف مرتبط بالعقل، فإذا أُخِذَ ما وُهِب سقط ما وجب.
    وأما إذا كان يميز أحياناً ويخرف أحياناً، فإنه يجب عليه الصوم أو الإطعام في حالة تمييزه، دون حال تخريفه والصلاة أيضاً كذلك.

    9- صوم المريض الذي دخل عليه شهر رمضان وهو مريض، أو مرض في أثنائه له حالتان: أحدهما: أن يرجى زوال مرضه، فهذا إذا خاف مع الصيام زيادة مرضه، أو طول مدته، جاز له الفطر إجماعاً. وجعله بعض أهل العلم مستحبّاً، لقوله تعالى : { وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } [البقرة:185]، ولما رواه الإمام أحمد وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إِن الله يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَىٰ رُخَصُه، كما يَكره أن تُؤْتَىٰ معصيتُه »، فيكره له الصوم مع المشقة لأنه خروج عن رخصة الله، وتعذيب من المرء لنفسه.

    أما إن ثبت أن الصوم يضره، فإنه يجب عليه الفطر ويحرم عليه الصيام، لقوله تعالى : { وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً } [النساء:29]، ولما ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إِنَّ لِنَفسِكَ عَلَيْكَ حَقَّا » فمن حقها أن لا تضرها، مع وجود رخصة الله تعالى. وإذا أفطر لمرضه الذي يرجى زواله، قضى بعدد الأيام التي أفطرها ولا كفارة عليه.

    الثانية: أن يكون المرض لا يرجى زواله، كالسل والسرطان والسكر وغيرهما من الأمراض - نعوذ بالله من عضال الداء وشر الأسقام - فإذا كان الصوم يشق عليه، فإنه لا يجب عليه لأنه لا يستطيعه، وقد قال تعالى: { لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا } [البقرة:286] بل يفطر ويطعم عن كل يوم مسكيناً، ولا قضاء عليه لأنه ليس له حال يصير إليها يتمكن فيها من القضاء، وفي هذا وأمثاله يقول تعالى: { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } [البقرة:184]، قال ابن عباس - رضي الله عنهما - في هذه الآية: "ليست بمنسوخة، هي للكبير الذي لا يستطيع الصوم". رواه البخاري. والمريض الذي لا يرجى برؤه في حكم الكبير، وهذا مذهب الجمهور. قال ابن القيم - رحمه الله -: "ولا يصار إلى الفدية إلا عند اليأس من القضاء".

    10- صوم المرأة: الحيض من علامات البلوغ للنساء، فمتى ما رأت الفتاة الدم على وجه معتاد (ولو كانت سنها دون الخامسة عشر بل ولو كانت دون عشر سنين، فهو حيض تصبح به الفتاة بالغة)، فهي امرأة مكلفة يجب عليها الصيام، كما تجب عليها الصلاة وغيرها من الأحكام التي يشترط لها البلوغ. قالت عائشة - رضي الله عنها -: « إذا حاضت الجارية فهي امرأة ».
    لكن يحرم على المرأة الصيام مدة الحيض، ولا يصح منها حتى تطهر، كالصلاة. قال صلى الله عليه وسلم في النساء: « ألَيسَ إذا حاضَتْ لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ... » الحديث. فيجب على المرأة أن تفطر مدة الحيض، فإذا طهرت قضت بعدد الأيام التي أفطرتها لقوله تعالى: { فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } [البقرة:185]، و « عَنْ مُعَاذَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: مَا بَالُ الْحَائِضِ تَقْضِي الصَّوْمَ وَلاَ تَقْضِي الصَّلاَةَ؟ فَقالَتْ: أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ قُلْتُ: لَسْتُ بِحَرْورِيَّةٍ، وَلكِنِّي أَسْأَلُ. قَالَتْ: كَانَ يُصِيبُنَا ذلِكَ فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ وَلاَ نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلاَةِ ». وإذا حدث للمرأة الحيض أثناء النهار، ولو قبل غروب الشمس بوقت يسير وهي صائمة صوماً واجباً، بطل صيامها ذلك اليوم - أي لا تعتد به، وإلا فأجرها على الله - ولزمها قضاؤه بعد طهرها.

    وإذا طهرت المرأة من الحيض، قبل طلوع الفجر ولو بيسير، من أيام رمضان وجب عليها الصيام ولا بأس بتأخير الاغتسال إلى ما بعد طلوع الفجر، حتى تتمكن من السحور. والنفساء كالحائض في جميع ما تقدم من أحكام.

    وإذا كانت المرأة حاملاً أو مرضعاً وخافت على نفسها الضرر من الصيام، فإنها تفطر وتقضي ما أفطرته من أيام أخر. أما إذا كان فطر المرأة الحامل أو المرضع خوفاً على ولدها لا على نفسها، فالجمهور على أنها تطعم مع القضاء عن كل يوم مسكيناً. قال شيخ الإسلام - في الحامل والمرضع تخاف على ولدها الضرر مع الصيام -: "تفطر وتقضي عن كل يوم يوماً، وتطعم عن كل يوم مسكيناً".
    وذهب جماعة من أهل العلم أن عليها الصيام - أي القضاء فقط - دون الكفارة، كالمسافر والمريض الذي يرجى برؤه، ولعل هذا هو الراجح. ولا يتسع المقام لبسط أدلة ذلك، وهو رأي سماحة والدنا الشيخ عبد العزيز بن باز - حفظه الله -.

    11- صوم المسافر: المسافر في رمضان يجوز له أن يفطر، ويقضي عدد الأيام التي أفطرها، سواء دخل عليه الشهر وهو في سفره أو سافر في أثنائه لقوله تعالى: { وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } [البقرة:185] وفي الصحيحين « عن أنسِ بنِ مالكٍ قال: كنّا نُسافِرُ معَ النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يَعِبِ الصَّائمُ على المفطِرِ، ولا المفطِرُ على الصَّائمِ ». وثبت في السنن أن من الصحابة من كان يفطر إذا فارق عامر قريته، ويذكر أن ذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    فللمسافر أن يفطر ما دام في سفره - ما لم يقصد بسفره التحيل على الفطر , فإن قصد ذلك فالفطر عليه حرام معاملة له بنقيض قصده - والجمهور على أن الشخص إذا قرر الإقامة في بلد أكثر من أربعة أيام فإنه يصوم لانقطاع أحكام السفر في حقه.

    وقال بعض أهل العلم : الأفضل للمسافر فعل الأسهل عليه من الصيام أو الفطر لما في صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : كانوا - يعني أصحاب رسول الله , صلى الله عليه وسلم , - يرون أن من وجد قوة فصام فإن ذلك حسن , ويرون أن من وجد ضعفا فأفطر فإن ذلك حسن ولما في الصحيحين « أَنَّ حمزةَ بنَ عمرو الأسلميَّ قال للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: أأصومُ في السفرِ؟ ـ وكان كثيرَ الصيامِ ـ فقال: إنْ شِئتَ فصُم، وإن شِئتَ فأفطِر »، فإن شق عليه الصوم حرم عليه ولزمه الفطر لما في الصحيح ... « أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أفطر في سفر حين شق الصوم على الناس، قيل له أن بعض الناس قد صام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (أولئك العصاة ، أولئك العصاة) » ولما في الصحيحين عن جابر : « أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر، فرأى زحاماً ورجلاً قد ظُلّل عليه، فقال : (ما هذا ؟) فقالوا : صائم . فقال : (ليس من البر الصيام في السفر ) ».

    وأما إذا تساوى الصوم والفطر بالنسبة له من حيث المشقّة وعدمها، فالصوم أفضل اغتناماً لشرف الزمان، ولأن صيامه مع الناس أنشط له وأسرع في براءة ذمته، ولأنه فعل النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره. وذهب الإمام أحمد وجماعة من أهل العلم - رحمهم الله - إلى أن الفطر للمسافر أفضل، وإن لم يجهده الصوم أخذا بالرخصة .
    { فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } [البقرة:185] وفي الحديث : « إن الله يحب أن تؤتى رخصه »، ولأنه آخر الأمرين من النبي صلى الله عليه وسلم، ولما ثبت أن من الصحابة من يفطر إذا فارق عامر قريته، ويذكر أن ذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.


    Admin · شوهد 29 مرة · 0 تعليق
    الفئات: رمضان كريم
    10 سبتمبر 2009 
    احببت ان اذكركم بفضل العشر الاواخر من رمضان من خلال هذه الرساله
    يعتبر شهر رمضان موسم المتقين ومتجر الصالحين خصوصاً في العشر الأواخر منه وقد قسم بعض العلماء هذا الشهر إلى ثلاثة أقسام العشرالأولى والعشر الوسطى والعشر الأواخر أما عن العشر الأولى هي عشر الرحمة والعشر الثانية هي عشر المغفرة والعشر الأخيرة هي عشر العتق من الناركما جاء في حديث سيدنا سلمان الفارسي "هو شهر أوله رحمه وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار"

    النبي صلى الله عليه وسلم كان يحيي ليله بالقيام والقراءة والذكر بقلبه ولسانه وجوارحه لشرف هذه الليالي والتي فيها ليلة القدر التي من قامها إيمانا واحتسابا غفر الله ماتقدم من ذنبه .
    وقال صلى الله عليه وسلم (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه
    وهذه الليلة لا تختص بليلة معينة في جميع الأعوام بل تنتقل في الليالي تبعاً لمشيئة الله وحكمته .
    قال ابن حجر عقب حكايته الأقوال في ليلة القدر : وأرجحها كلها أنها في وتر من العشر الأواخر وأنها تنتقل ...قال العلماء : الحكمة في إخفاء ليلة القدر
    ليحصل الاجتهاد في التماسها , بخلاف ما لو عينت لها ليلة لاقتصر عليها ..
    ومما يدل على فضيلة العشر من الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصا على اغتنام هذه الليالي المباركة بما هي جديرة به من العبادة فإنها فرصة العمر وغنيمة لمن وفقه الله عز وجل فلا ينبغي للمسلم العاقل أن يفوّت هذه الفرصة الثمينة على نفسه وأهله فما هي إلا ليال معدودة ربما يُدرك الإنسان فيها نفحة من نفحات المولى فتكون سعادة في الدنيا والآخرة .


    Admin · شوهد 66 مرة · 0 تعليق
    الفئات: رمضان كريم